كتبت: سلمي السقا
تُواجه الأغلبية الحاكمة في الولايات المتحدة تحديات جسيمة في انتخابات التجديد النصفي المقبلة للكونجرس، والتي قد تكون الأصعب والأسوأ في القرن الحالي بالنسبة للحزب الجمهوري.
تحديات سياسية واقتصادية تواجه الجمهوريين
تتمثل المشكلة الحقيقية في مواجهة معاقل الجمهوريين لتدخل قوي من جانب الديمقراطيين، مدفوعاً بحالة عدم الرضا الشعبي عن عدة ملفات، أبرزها التورط في العمليات العسكرية والحروب، بما في ذلك الأوضاع المتعلقة بإيران، بالإضافة إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار الوقود، وهو عامل ذو أهمية بالغة في المشهد الحالي.
تأثير شعبية ترامب والتحولات في الولايات
تساهم انخفاض شعبية دونالد ترامب، التي وصلت إلى حدود منتصف الثلاثينيات في المئة، في زيادة الضغوط على الحزب الجمهوري. ويظهر تقدم الديمقراطيين في ولايات كانت تُعد تاريخياً معاقل للجمهوريين مثل تكساس وألاسكا، مع وجود تقدم طفيف في إيداهو، بينما تشهد ولاية أيوا تقدماً للجمهوريين، وتعيش كانساس حالة من التعادل.
مخاطر فقدان الأغلبية في مجلس الشيوخ
قد تؤدي هذه الظروف السياسية والاقتصادية إلى تغيير خريطة مجلس الشيوخ والكونجرس، مما يهدد بفقدان الجمهوريين لأغلبيتهم في مجلس الشيوخ. ومن شأن هذا السيناريو أن يعرقل خطط ومسارات ترامب، خاصة خلال العامين الأخيرين من فترته الانتخابية.



