أكد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان تفعيل آلية الردع الجماعي لحلف مكة الدفاعي، مشددًا على ضرورة وقوف الدول الأعضاء صفًا واحدًا في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف المملكة والمشاعر المقدسة.
تضامن لمواجهة التهديدات
أوضح الأمير خالد بن سلمان أن الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة يعكس تضامن الدول الأعضاء لمواجهة الاعتداءات التي طالت المملكة والمشاعر المقدسة، بالإضافة إلى تفعيل الردع الجماعي ضد هذه الهجمات ومن يقف وراءها.
اتفاقية الدفاع المشترك
يضم حلف مكة الدفاعي كلاً من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، حيث وقعت الدول الثلاث اتفاقية الدفاع المشترك في مكة المكرمة خلال شهر أغسطس الماضي. وتنص الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح يتعرض له أحد الأعضاء يُعتبر اعتداءً على الدول الثلاث جميعًا، مما يعزز آليات الدفاع والردع المشترك.
تنسيق عسكري لتعزيز الأمن
جاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد التهديدات التي طالت الأراضي السعودية، بما في ذلك حوادث مرتبطة بجماعة الحوثيين في اليمن. وفي سبتمبر الماضي، عقد رؤساء أركان القوات المسلحة في السعودية وتركيا وباكستان اجتماعًا في الرياض لبحث تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق العسكري وتكامل القدرات الدفاعية لمواجهة التهديدات التي تستهدف مكة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية.
حماية المقدسات خط أحمر
يهدف اتفاق مكة للدفاع المشترك إلى تعزيز القدرات الدفاعية ورفع مستوى التنسيق العسكري لإنشاء منظومة أمنية إقليمية متكاملة. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، حيث أكد التحالف أن أمن مكة يمثل خطًا أحمر، في إطار سعي الدول الأعضاء لحماية أمنها واستقرارها.



