أطلق نازحون فلسطينيون في جنوب قطاع غزة صرخات استغاثة للمطالبة بتوفير الخيام والمواد الغذائية والمستلزمات الصحية، وذلك مع اقتراب حلول فصل الشتاء.
وقفة احتجاجية في خان يونس
نظم عشرات النازحين وقفة احتجاجية في منطقة فش فرش شمالي مدينة خان يونس، حذروا خلالها من تفاقم أوضاعهم المعيشية نتيجة تراجع الاستجابة الإنسانية بسبب الحصار. ووجه المشاركون مناشدات للمؤسسات الدولية والجهات المانحة والمنظمات المحلية لتوفير مستلزمات الإيواء وإيجاد حلول لأزمات المياه والإنارة.
احتياجات ملحة لمواجهة التقلبات الجوية
رفع المحتجون لافتات تطالب بالكرامة والأمان، مؤكدين حاجتهم الماسة للخيام والشوادر ووسائل التدفئة والفرش والأغطية، بالإضافة إلى الطرود الغذائية والصحية. وحذر النازحون من أن الأمطار والرياح قد تزيد من معاناة الأسر التي تعيش في خيام تفتقر للحماية الكافية، مما قد يؤدي إلى تكرار سيناريوهات غرق الخيام وتطايرها في مواسم سابقة.
أوضاع إنسانية صعبة في مخيمات النزوح
أفاد أحمد حسن النجار، المسؤول عن منطقة فش فرش، أن المنطقة تضم نحو 35 مخيمًا تؤوي قرابة 6 آلاف أسرة، أي ما يعادل نحو 40 ألف نسمة، يعانون نقصًا حادًا في الاحتياجات الأساسية. وفي سياق متصل، أشارت بيانات وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية إلى أن أكثر من 90 بالمئة من سكان قطاع غزة يعيشون في خيام مهترئة أو مراكز إيواء أو بين أنقاض المنازل المدمرة.
تحديات إضافية جراء الحصار
تأتي هذه المطالب في ظل ظروف معيشية قاسية تزداد صعوبة بسبب نقص المساعدات وانقطاع المستلزمات الأساسية. ويعاني النازحون من نقص حاد في مياه الشرب والإنارة والخدمات الأساسية، وسط مخاوف من تأثر الوضع الإنساني نتيجة استمرار خروقات البروتوكولات الإنسانية وتزايد الدمار في البنية التحتية للقطاع.



