أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، على الأهمية الاستراتيجية لمنتدى العلمين - إفريقيا للأعمال 2026، مشدداً على دوره في تعزيز التعاون والشراكات الاقتصادية بين مصر وعدة دول في القارة الإفريقية، لا سيما الصومال والسودان وإريتريا.
استدامة التعاون الإفريقي
أوضح كمال أن المنتدى والفعاليات المرتبطة به لن تكون حدثاً عابراً، بل من المقرر أن تُعقد بصورة دورية كل عامين، بهدف بناء مسارات مستدامة للتعاون المشترك. ويجمع المنتدى المهتمين بقضايا التنمية، مما يفتح آفاقاً جديدة لبحث فرص التعاون التي تخدم مسارات الاستقرار والتقدم في القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط.
تنويع الشراكات في ظل التحديات الراهنة
وأشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن الأوضاع الحالية في منطقة الشرق الأوسط تفرض ضرورة البحث عن شراكات إضافية خارج نطاق المنطقة، مؤكداً أن حالة التفاعل والتطورات التي تشهدها المنطقة تجعل من تنويع الشراكات الاقتصادية أمراً حيوياً. ويأتي منتدى العلمين - إفريقيا للأعمال كأحد المجالات الهامة للاستثمار في هذا الإطار، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين مصر والدول الإفريقية.



