حث عدد من قادة الحزب الاشتراكي العمالي (PSOE) الحاكم في إسبانيا، رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، على إعلان انتهاء ولاية البرلمان الحالي والدعوة إلى انتخابات مبكرة فوراً. تأتي هذه المطالبات في وقت يترقب فيه الشارع الإسباني قرار سانشيز المرتقب، تزامناً مع موجة احتجاجات واسعة تشهدها البلاد بسبب أزمة الإسكان.
ضغوط حزبية لاستعادة صوت الشعب
أكد الأمين العام للحزب في إقليم قشتالة وليون، كارلوس مارتينيز، خلال زيارة لمدينة جوادالاخارا، أن هناك فرصة سانحة للمواطنين للتعبير عن أنفسهم عبر صناديق الاقتراع بعد الحراك القوي الذي شهدته الشوارع. كما شدد رئيس بلدية إقليم سُريا السابق على ضرورة إجراء انتخابات عامة في حال استمرار عرقلة المعارضة للإجراءات الحكومية.
أزمة الإسكان وتعثر المراسيم الحكومية
شهد الكونجرس الإسباني مؤخراً عرقلة من قبل ممثلي أحزاب الشعب وفوكس وخونتس لمراسيم حكومية تهدف لمعالجة أزمة السكن، والتي تضمنت تحديد سقف لأسعار الإيجارات والتمديد الإجباري للعقود. وفي هذا السياق، أشار بعض القادة إلى أن عجز السياسة عن حل مشكلات المواطنين بسبب عرقلة اليمين المتطرف يستوجب رفع صوت الشعب لتغيير الأنماط السياسية الحالية.
تحركات رئيس الوزراء المرتقبة
انضم إلى المطالبات علناً كل من وإينيكو أندويزا في إقليم الباسك، وإميليانو جارسيا-باج في كاستيا دي لا مانتشا، وألبارو سانشيز كوترينا في إكستريمادورا. وبينما يدرك القادة أن قرار الانتخابات المبكرة ينطوي على مخاطر، إلا أنهم يرون أن الوقت قد حان للمضي قدماً. ومن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء افتتاح المؤتمر الوطني للشركات العائلية، مع احتمالية توجهه إلى قصر سارسويلا لإبلاغ الملك بقراره في حال حسم مسألة الانتخابات.



