أوضح سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، أن موسكو لا تنظر إلى التطورات العسكرية في أوكرانيا كحرب مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، بل تعتبرها مواجهة بين روسيا والقوى الغربية التي تقدم الدعم لأوكرانيا.
موقف روسيا من استهداف الجسور
أكد ماركوف أن روسيا لم تتعمد استهداف الجسور المقامة على الأنهار داخل الأراضي الأوكرانية طوال السنوات الأربع والنصف الماضية، مشيراً إلى أن موسكو تسعى لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين.
وفيما يخص العمليات العسكرية الأخيرة التي تضمنت ضربات على جسر فوق نهر دنيبرو وإطلاق طائرات مسيرة، شدد ماركوف على أن روسيا لا تتبنى سياسة الاستفزاز تجاه ألمانيا أو غيرها من الدول، ولا تسعى لتوجيه رسائل سياسية عبر هذه العمليات.
اتهامات بتصعيد استهداف المدنيين
اتهم المستشار الروسي السابق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بدعم من قادة في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، بتوجيه ضربات تستهدف البنية التحتية المدنية، معتبراً أن هذه التحركات تمثل تصعيداً في الصراع.
كما أشار ماركوف إلى رؤية روسيا تجاه المدنيين في أوكرانيا، واصفاً إياهم بأنهم جزء من الشعب الروسي وأنهم يتعرضون للقمع من قبل السلطات الأوكرانية.



