عالم وعرب

مدغشقر تواجه مخاطر ظاهرة النينيو القوية

مدغشقر تواجه مخاطر ظاهرة النينيو القوية

كتب: أحمد عبد السلام

تستعد مدغشقر لمواجهة موسم مناخي متقلب نتيجة ظاهرة النينيو، حيث توقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أن يمر موسم الأمطار بمرحلتين متناقضتين؛ تبدأ بجفاف حاد يستمر حتى شهر يناير، تليها مخاطر حدوث فيضانات.

توقعات مناخية استثنائية

تشير البيانات إلى وجود احتمال بنسبة 70% أن تكون ظاهرة النينيو الحالية هي الأقوى منذ بدء عمليات الرصد في عام 1950، ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها في أواخر عام 2026 وتستمر حتى فبراير 2027. وتصنف منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة مدغشقر ضمن الدول الـ 22 الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة.

مخاطر الجفاف والحرائق

يتوقع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تأخراً كبيراً في بداية موسم الأمطار، مع احتمال حدوث عجز تاريخي في معدلات الهطول في المنطقتين الجنوبية والغربية. كما تشمل التوقعات ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء البلاد حتى صيف عام 2027، مما يزيد من مخاطر موجات الحر واندلاع حرائق الغابات، خاصة في المناطق المحمية بالجنوب والغرب.

توقعات هطول الأمطار والفيضانات

تشير التوقعات إلى أن معدلات الأمطار ستكون أقل من المعتاد في أجزاء واسعة من الجزيرة من أكتوبر 2026 إلى يناير 2027، حيث ستواجه مناطق ميلاكي، مينابي، الجنوب الغربي، أنوسي، وأندروي موجة جفاف حادة في يناير. ومع حلول شهر فبراير، قد ينعكس الاتجاه لتشهد المنطقة أمطاراً تتراوح بين المعدلات الطبيعية والمرتفعة حتى أبريل، مما يرفع احتمالات حدوث فيضانات وانزلاقات للتربة.

الاستعدادات والتدابير الاستباقية

بدأت الجهات الإنسانية تحركاتها، حيث تستهدف التدابير الاستباقية في الجنوب 75 ألف شخص تحسباً لتفاقم الوضع. ومن جانبه، أكد المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث أن خطة العمل لا تزال قيد الإعداد، في حين بدأت المؤسسة بالفعل في جرد المعدات والتحقق من الجاهزية استعداداً لموسم الأعاصير.

شارك الخبر: