بحث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، سبل تعزيز فرص الاستثمار المتبادل بين مصر وتنزانيا، وتوسيع نطاق التعاون في مختلف المجالات التنموية. جاء ذلك خلال لقائه مع ديواجراتيس نيدجمبى، نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة، والوفد المرافق له، على هامش فعاليات الدورة الأولى لمنتدى العلمين – أفريقيا للأعمال بمدينة العلمين الجديدة.
تعاون استراتيجي في النقل والموانئ
أكد رئيس الوزراء اهتمام مصر بالتعاون مع تنزانيا في مجالات النقل البحري والمناطق اللوجستية، مشيراً إلى إمكانية مشاركة مصر في إنشاء وإدارة أرصفة جديدة ضمن مشروع توسعة ميناء دار السلام. كما أعرب عن ترحيب الحكومة المصرية بزيارة وزير النقل التنزاني للموانئ المصرية لنقل الخبرات وتطوير منظومة النقل والموانئ في تنزانيا.
توسع في الزراعة والقطاع الطبي
استعرض اللقاء إمكانية تنفيذ مشاريع زراعية لاستصلاح الأراضي في تنزانيا لضمان توفير المنتجات الغذائية وتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلدين. وفي المجال الطبي، أبدى الجانب المصري استعداده لإيفاد قوافل طبية وتدريب الأطباء التنزانيين في المستشفيات المصرية، مع تطلع تنزانيا للاستفادة من الخبرات الطبية المصرية المتقدمة.
مشروعات حوض النيل والتنمية المستدامة
تناول الاجتماع التطور الكبير في العلاقات الثنائية، لا سيما بعد افتتاح سد ومحطة جوليوس نيريري للطاقة الكهرومائية، الذي يعد نموذجاً للتعاون الأفريقي. كما أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، دعم مصر لمشروعات التنمية المستدامة في دول حوض النيل، شريطة الالتزام بالقانون الدولي المنظم للمجاري المائية المشتركة بما يضمن المصالح المتبادلة لجميع الأطراف.
إشادة تنزانية بالخبرات المصرية
من جانبه، أعرب نائب الرئيس التنزاني عن تقديره للتعاون الثنائي الذي تجسد في مشروعات استراتيجية كبرى، مشيداً بالجهود الاحترافية لتحالف شركتي المقاولون العرب والسويدي إلكتريك في تنفيذ مشروع سد يوليوس نيريري. كما أكد تطلع بلاده للاستفادة من التجربة المصرية في إدارة وتوسعة الموانئ وتطوير القطاع الصحي.



