عالم وعرب

مخاوف دولية بعد وفاة باحثة روسية بمرض رئوي غامض

مخاوف دولية بعد وفاة باحثة روسية بمرض رئوي غامض

كتب: كريم همام

أثارت وفاة مساعدة مختبر روسية تبلغ من العمر 28 عامًا في مدينة إيركوتسك بمنطقة سيبيريا اهتمامًا دوليًا واسعًا، وذلك بعد إصابتها بالتهاب رئوي حاد، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الوفاة مرتبطة بالتعرض لبكتيريا داخل المختبر الذي كانت تعمل فيه.

تفاصيل حالة الوفاة والإجراءات المتخذة

توفيت الباحثة داريا شيبيلوفا، التي كانت تعمل في معهد متخصص بدراسة أمراض الرئة، فيما أشارت السلطات الروسية إلى إصابتها بالتهاب رئوي مجهول المنشأ دون تأكيد السبب الدقيق للوفاة حتى الآن. وتخضع حاليًا أكثر من 60 موظفًا في المعهد للعزل داخل المبنى، كما فُرضت إجراءات حجر صحي على عدد من المنشآت الطبية في إيركوتسك، تشمل مستشفى للأطفال ومستشفى للولادة.

مواقف دولية وتحذيرات من قوة البكتيريا

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرض بأنه خطير، مشيرًا إلى أن البكتيريا أصبحت أقوى وأكثر ذكاءً، مما جعل بعض العلاجات السابقة أقل فعالية، مؤكدًا استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدة لروسيا إذا لزم الأمر. ومن جانبه، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الوضع لا يستدعي الذعر ولكنه يتطلب المتابعة، مشيرًا إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المرض يمكن علاجه بالمضادات الحيوية الشائعة في حال بدأ العلاج مبكرًا.

موقف منظمة الصحة العالمية والسلطات الروسية

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تتواصل مع السلطات الصحية الروسية للتحقق من ملابسات الواقعة، مؤكدة أن خطر انتقال العدوى إلى عامة الناس لا يزال منخفضًا. وفي السياق ذاته، أكدت هيئة حماية المستهلك الروسية أن العينات المأخوذة من المتوفاة لم تكشف عن كائنات دقيقة مرتبطة بعملها، مشددة على استقرار الوضع الوبائي في المنطقة. كما دعا المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على البيانات الرسمية.

إجراءات احترازية في دول آسيا الوسطى

على صعيد متصل، اتخذت عدة دول في آسيا الوسطى إجراءات احترازية؛ حيث أعلنت كازاخستان عن مستوى خطر منخفض مع تشديد الإجراءات الصحية على المعابر الحدودية، بينما رفعت أوزبكستان مستوى استعدادها للتعامل مع الأمراض شديدة العدوى، وقامت قيرغيزستان بفرض إجراءات حجر صحي على بعض المعابر الحدودية.

شارك الخبر: