عالم وعرب

محمد كمال: اجتماع العلمين للتشاور الإقليمي وليس حلفاً ضد إثيوبيا

محمد كمال: اجتماع العلمين للتشاور الإقليمي وليس حلفاً ضد إثيوبيا

أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن إثيوبيا تتسم بتعدد الأعراق والأديان واللغات، مما يؤدي إلى نشوب توترات وخلافات داخلية بين الحين والآخر. وأشار إلى أن العلاقة بين إقليم تيجراي والحكومة في أديس أبابا شهدت صراعاً انتهى باتفاق، إلا أن غياب الثقة حال دون تنفيذه بالكامل.

تطورات الأوضاع الداخلية في إثيوبيا

أوضح كمال أن التوترات في إثيوبيا لم تقتصر على إقليم تيجراي، حيث انضمت ست جماعات أخرى إلى الإقليم في مواجهة الدولة، مما ساهم في توسيع فجوة الخلافات. واعتبر أن هذه التطورات تندرج ضمن القضايا الداخلية، لكنها تكتسب أبعاداً في ظل ظروف إقليمية معقدة، خاصة مع سعي إثيوبيا للحصول على منفذ وميناء على البحر الأحمر كونها دولة حبيسة.

تأثير الأزمات الإقليمية على المشهد الإثيوبي

أشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن إثيوبيا لم تشهد هدوءاً تاماً، نظراً لدخولها كطرف في التطورات المرتبطة بالحرب في السودان، وما يتم تداوله بشأن علاقتها بقوات الدعم السريع. وأوضح أن هذه الأجواء أضفت بعداً إقليمياً على الشأن الداخلي الإثيوبي، تزامناً مع اتهامات وُجهت لمصر نفتها القاهرة بشكل قاطع، مؤكداً أن الدولة المصرية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

أهداف اجتماع العلمين الرباعي

شدد كمال على أهمية الاجتماع المقرر عقده في مدينة العلمين بين مصر والسودان والصومال وإريتريا، موضحاً أن الهدف منه هو التشاور وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات والتحديات التي تشهدها المنطقة. وأكد أن هذا الاجتماع لا يهدف لتشكيل حلف ضد إثيوبيا أو أي دولة أخرى، وإنما يأتي في إطار التنسيق والتشاور بين الدول المشاركة.

شارك الخبر: