توسعت المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا لتشمل صفقة نفطية ضخمة تقدر بمليارات الدولارات. تهدف هذه الصفقة إلى إشراك رجال أعمال أمريكيين وآخرين من الشرق الأوسط مقربين من الدائرة المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تفاصيل صفقة أصول لوك أويل
تتعلق هذه المفاوضات، التي تستمر منذ عدة أشهر، بشبكة واسعة من حقول النفط والمصافي ومحطات الوقود في دول مختلفة تابعة لشركة لوك أويل الروسية. وتتطلب الصفقة موافقة رسمية من كل من الحكومة الأمريكية والحكومة الروسية لإتمامها.
مقترحات بوتين ومساعي الوساطة
أثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موضوع هذه الصفقة خلال محادثات جرت في الكرملين في 5 سبتمبر مع ويتكوف وكوشنر. ويهدف هذا المقترح إلى إثبات قدرة الروس على ممارسة الأعمال التجارية مع الولايات المتحدة. من جانبهما، يعمل ويتكوف وكوشنر على إظهار أن استعادة الروابط الاقتصادية مع الغرب قد تشكل حافزًا للرئيس الروسي للتوصل إلى تسوية في الأزمة الأوكرانية.
مجموعة المشتريين ودور إدارة ترامب
تسعى إدارة ترامب لإبرام صفقات مع روسيا قبل انتهاء الحرب كإشارة لجدية واشنطن في إعادة ضبط العلاقات بين البلدين. وتبرز مجموعة يقودها الملياردير تود بوهلي، وهو مؤيد لترامب، كمشترٍ رئيسي لجزء كبير من الأصول الدولية لشركة لوك أويل، بمشاركة شخصيات نفوذ من الشرق الأوسط والحكومة الأمريكية.
المشاركة الحكومية الأمريكية
من المتوقع أن تشارك الحكومة الأمريكية في هذه الصفقة من خلال مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، والتي تقوم بالاستثمار في المشاريع الخارجية وتقديم القروض اللازمة.


