عالم وعرب

مؤتمر إقليمي بالقاهرة لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز الكرامة

مؤتمر إقليمي بالقاهرة لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز الكرامة

شهدت القاهرة انعقاد المؤتمر الإقليمي بعنوان «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا»، والذي نظمته الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط بمقر الهيئة.

مشاركة دينية وفكرية واسعة

شارك في المؤتمر نخبة من القيادات الدينية والفكرية والباحثين من مصر وعدة دول عربية. وحضر الفعالية ممثلون عن مؤسسات دينية رفيعة، من بينهم الدكتور سلامة داود ممثلاً عن شيخ الأزهر، والدكتور إبراهيم نجم ممثلاً عن مفتي الجمهورية، والأب مكاري القمص أوغسطينس ممثلاً عن البابا تواضروس الثاني، والأنبا توماس عدلي ممثلاً عن البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بالإضافة إلى حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق وعدد من البرلمانيين وقادة الفكر.

تعزيز التماسك الاجتماعي

أكد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، أن المؤتمر يهدف إلى تكامل الجهود وتبادل الخبرات في مجالات الحوار وبناء جسور التواصل واحترام التنوع. وأوضح أن مواجهة خطاب الكراهية تتطلب التمييز بين الاختلاف في الرأي وبين التحريض والازدراء، مشدداً على أن حرية التعبير لا تعني إقصاء الآخر.

دعوات لوضع خطة وطنية لمواجهة الكراهية

من جانبه، دعا البروفيسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى ضرورة وضع خطة وطنية شاملة لمواجهة الكراهية والأبلسة. واقترح إنشاء مرصد وطني مستقل لخطاب الكراهية، وتطوير ميثاق أخلاقي للإعلام، ومراجعة الخطاب الديني، مع وضع إطار قانوني يفرق بين حرية التعبير والتحريض على العنف أو التمييز، مشيراً إلى خطورة الكلمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي في إحداث اضطرابات مجتمعية.

مسؤولية المؤسسات في حماية السلم المجتمعي

أكدت سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية، على أهمية تكامل أدوار المؤسسات الدينية والمجتمعية والإعلامية لمواجهة الخطابات التي تهدد السلم المجتمعي. كما أشارت البروفيسورة لور أبي خليل، منسقة برنامج الحوار بمجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى أن المؤتمر يوفر مساحة علمية لمناقشة مسؤولية الدولة والمجتمع في مواجهة خطاب الكراهية وعلاقته بالتطرف العنيف.

شارك الخبر: