أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن ذكرى السادس من أكتوبر تمثل مناسبة عزيزة على قلب المصريين جميعًا، مشيرة إلى أن النصر الذي تحقق في حرب عام 1973 سيظل خالدًا في ذاكرة الأمة والشعب المصري.
ضرورة نقل ملاحم النصر للأجيال الجديدة
دعت الحديدي الآباء والأمهات والمعلمين إلى ضرورة تعريف الأجيال الجديدة بحقيقة ما مرت به مصر، موضحة أن البلاد تعرضت للهزيمة والانكسار في عام 1967، قبل أن تستعيد قوتها وتحقق النصر في عام 1973. وشددت على أهمية أن يتعلم الأبناء قدرة الجندي المصري على حماية أرضه، وكيف استطاع عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف الحصين وكسر غطرسة الجيش الإسرائيلي.
الوطن والإرادة ومسؤولية الحفاظ على الدولة
أوضحت أن النصر وتخطي التحديات ينبع من إرادة الشعب، مؤكدة أن مصر لا تترك شبرًا واحدًا من أرضها محتلًا. وأشارت إلى أن الحفاظ على قوة الدولة هو مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق القوات المسلحة وحدها، بل تمتد لتشمل الشعب الذي يدرك قيمة الوطن ويحافظ على أرضه ودولته.
تحية للرئيس السادات ولشهداء الوطن
وجهت الحديدي التحية إلى روح الرئيس الراحل أنور السادات، واصفة إياه بالقائد والزعيم الذي انتصر واستعاد الأرض. كما وجهت التحية إلى أرواح الشهداء الذين ضحوا من أجل مصر، معتبرة أن حرب أكتوبر كانت علامة فارقة في التاريخ، رغم محاولات إسرائيل محوها بالأكاذيب والتلفيقات.
مصر قوية رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية
وفي ظل التغيرات التي يمر بها الإقليم، أكدت أن مصر بجيشها وشعبها وقيادتها تظل قوية وعصية، مشيرة إلى أن الدولة تظل بمنأى عن أي تهديدات حتى في ظل الأزمات الاقتصادية. واختتمت حديثها بتهنئة المصريين بذكرى النصر، واصفة السادس من أكتوبر بأنه عيد النصر وعيد مصر.



