عالم وعرب

لجنة ترامب تفحص سجلات حكومية حول التكنولوجيا الفضائية

لجنة ترامب تفحص سجلات حكومية حول التكنولوجيا الفضائية

تعكف اللجنة التي شكلتها إدارة ترامب لدراسة الظواهر الشاذة غير المحددة (UAP) على فحص سجلات حكومية أفرج عنها مؤخراً، في خطوة تهدف إلى إشراك علماء منفتحين على احتمالية وجود تكنولوجيا فضائية ضمن نقاش عام متزايد حول الأجسام غير المفسرة المرصودة في المجال الجوي الأمريكي.

انقسام علمي حول ماهية الأجسام المجهولة

رغم توفر لقطات عسكرية غير معتادة، وشهادات شهود عيان، وسجلات حكومية تمتد لعقود، إلا أن المواد التي كُشف عنها حتى الآن لا تقدم دليلاً قاطعاً على وجود تكنولوجيا فضائية. ويرأس المجلس الاستشاري العلمي المعني بهذه الظواهر عالم الفيزياء الفلكية في جامعة هارفارد، آفي لوب، الذي يرى أن احتمال وجود تكنولوجيا فضائية يستوجب إجراء تحقيق علمي دقيق، معتبراً أن هذا الاكتشاف سيكون الأعظم في تاريخ البشرية.

فرضيات وتشكيك في نتائج التحقيقات

تضم اللجنة أعضاء يطرحون فرضيات متنوعة، مثل الأدميرال المتقاعد تيم جالوديت الذي أشار إلى احتمال نشاط أجسام غير بشرية في المجال الجوي والمحيطات، وجاري نولان من جامعة ستانفورد الذي طرح فرضية وجود غير بشري على كوكب الأرض. وفي المقابل، يرى منتقدون أن المجلس يخاطر بالترويج لنظريات هامشية، حيث وصف شون كيركباتريك، المدير السابق لمكتب حل الشذوذ في البنتاغون (AARO)، المجلس بأنه غير ضروري، مؤكداً أن أعماله لم تكشف عن أي تكنولوجيا فضائية أو أدلة على وجود مؤامرة حكومية.

رصد أجسام كروية وغوامض تاريخية

تتضمن وثائق البنتاغون تقارير عن أجسام كروية غامضة، حيث أفاد عملاء فيدراليون في أكتوبر 2023 برصد أضواء سريعة الحركة تندمج لتشكل جسماً كروياً ساطعاً، كما ذكرت مذكرات أخرى رصد ستة عملاء لأجسام كروية تطلق أجساماً أخرى. ويعود الاهتمام بهذه الظواهر إلى عقود مضت، حيث تشير سجلات من عام 1949 إلى اجتماعات لعلماء في لوس ألاموس لمناقشة كرات نارية خضراء غامضة لم يتم تحديد مصدرها.

تحديات البحث ومستقبل الاكتشاف

يواجه المجلس تحديات تتعلق بالوصول إلى المعلومات، حيث يفتقر معظم الأعضاء إلى التصاريح الأمنية اللازمة للتعمق في السجلات السرية. ومن بين الرؤى المطروحة، فرضية جاري نولان بأن الحضارات المتقدمة قد تكون اندمجت مع الذكاء الاصطناعي لتتجاوز الأشكال البيولوجية التقليدية. ومع ذلك، يظل هناك صوت تشكيكي يقوده مايكل شيرمر، الذي يرى أن الكثير من الأدلة تقع في منطقة شح المعلومات وتفتقر إلى البيانات الموثوقة اللازمة للوصول إلى استنتاجات حاسمة.

شارك الخبر: