كتبت: بسنت الفرماوي
تفقد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أعمال الحفائر التي تقوم بها البعثة الأثرية المشتركة بين المعهد الأوروبي للآثار البحرية والإدارة العامة للآثار الغارقة بالمجلس الأعلى للآثار، وذلك في منطقة الميناء الشرقي بمحافظة الإسكندرية.
لقى أثرية وتوثيق للمواقع المغمورة
أسفرت أعمال البعثة عن الكشف عن مجموعة من اللقى الأثرية الفخارية والزجاجية. وأشاد الوزير بالجهود المبذولة في المواقع المغمورة تحت مياه البحر المتوسط، مشيرًا إلى التحديات الفنية والميدانية التي تواجه فرق العمل، ومؤكدًا على أهمية هذه الاكتشافات في إثراء المعرفة بتاريخ مدينة الإسكندرية وحضارتها عبر العصور.
خاتم برونزي يصور فنار الإسكندرية القديم
نجحت البعثة في الكشف عن خاتم ختم برونزي يحمل نقشًا يصور فنار الإسكندرية القديم، بتصميم يتشابه مع الصور الموجودة على عملات تعود للقرن الثاني الميلادي. وتم العثور على هذا الخاتم في موقع جزيرة أنتيرودس الملكية، الذي يعد أحد أحياء الإسكندرية القديمة ضمن منطقة بورتوس ماجنوس.
ويعد هذا الكشف استثنائيًا لكونه المرة الأولى التي تظهر فيها صورة الفنار منقوشة على خاتم، مما قد يشير إلى استمرار استخدام قصر أنتيرودس لأغراض إدارية، ربما تتعلق بإدارة الفنار، حتى القرن الثاني الميلادي.
مواقع الحفائر والنتائج العلمية
تتركز أعمال الموسم الحالي في أربعة مواقع بمنطقة الميناء الشرقي، وهي معبد إيزيس، وموقع القصر والتبة الغربية بجزيرة أنتيرودس الملكية، وبقايا المسلة، والتيمونيوم أو قصر أنطونيو. وقد تضمنت المكتشفات بقايا فخارية وأدوات للاستخدام اليومي وأوانٍ للمائدة وأمفورات وقنينات ومسارج تعود لفترات زمنية تمتد من القرن الرابع قبل الميلاد وحتى القرن الرابع الميلادي، بالإضافة إلى أوانٍ زجاجية.
ومن المقرر أن تنتقل أعمال الحفائر للبعثة إلى موقع خليج أبو قير فور انتهاء الموسم الحالي في الميناء الشرقي.



