كتب: كريم همام
تواجه المنظومة الأمنية في إسرائيل خرقاً مالياً وأمنياً تمثل في اتهامات لمسؤول رفيع بالإشراف على أمن الطيران بتلقي أموال من شركة فلاي دبي، مما أثار تساؤلات حول تضارب المصالح داخل وزارة المواصلات.
اتهامات بتضارب المصالح في وزارة المواصلات
كشفت تقارير عن تورط دفير روبنشتاين، المسؤول عن مركز عمليات أمن الطيران في وزارة المواصلات، في تقديم خدمات تدريبية خاصة لشركات طيران تخضع لإشرافه الرسمي. وأشارت التفاصيل إلى أن روبنشتاين، الذي يعمل بصفة متعاقد خارجي، سافر إلى الإمارات لتقديم تدريبات لشركتي فلاي دبي وطيران الإمارات، ثم واصل الإشراف على ملفاتهما الأمنية بعد عودته إلى تل أبيب.
مهام ومسؤوليات أمن الطيران
يتولى روبنشتاين من خلال منصبه إدارة مركز عمليات أمن الطيران، وتتضمن مهامه إصدار الموافقات والتصاريح الأمنية اللازمة لشركات الطيران الأجنبية والرحلات المتجهة إلى إسرائيل، سواء قبل الإقلاع أو أثناء تنفيذ الرحلة، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات الفنية لتلك الشركات.
تداعيات حادثة رحلة فلاي دبي
تزامن هذا الكشف مع حادثة أمنية تعرضت لها رحلة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب، حيث حاول مساعد الطيار، وهو عُماني الجنسية، الهجوم على قائد الطائرة والسيطرة عليها، مما اضطر الرحلة للهبوط في السعودية. وقد أعادت هذه الحادثة فتح النقاش حول إجراءات التدقيق الأمني والنزاع القائم بين وزارة المواصلات وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي حول الجهة المسؤولة عن أمن الرحلات الأجنبية.
تحقيقات أسترالية حول مساعد الطيار
على صعيد متصل، تجري وحدة مشتركة لمكافحة الإرهاب في أستراليا تحقيقات حول وجود صلات للمساعد الطيار بالبلاد. وأفادت التقارير أن المساعد سبق وأن درس في جامعة ملبورن وفي جامعة آر إم آي تي، حيث أكدت جامعة ملبورن تسجيله لديها سابقاً دون إكمال دراسة الهندسة، بينما تستمر السلطات في فحص كافة الملابسات المحيطة بالحادثة.



