كتبت: فاطمة يونس
أوقفت السلطات الفرنسية نحو ألف شخص خلال احتجاجات طلاب المدارس الثانوية التي تشهدها البلاد، وسط اتهامات حكومية لبعض المشاركين بتحويل التظاهرات إلى أعمال شغب في عدة مدن.
إحصائيات التوقيفات والإصابات
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف 984 شخصًا على خلفية التحركات الطلابية التي جرت يوم الاثنين، كما سجلت إصابة 65 من أفراد قوات الأمن أثناء التعامل مع الاحتجاجات. ومع استمرار هذه التحركات للأسبوع الثاني على التوالي، تجاوز إجمالي عدد الموقوفين منذ بدء الاحتجاجات 5 آلاف شخص، أغلبهم من القاصرين.
نطاق الاحتجاجات ومطالب الطلاب
أوضح وزير التربية الوطنية الفرنسي إدوار جوفري أن 589 مؤسسة تعليمية شهدت مظاهرات طلابية خلال يوم واحد. وتتركز احتجاجات الطلاب حول ملفات قطاع التعليم، بما في ذلك كثافة المناهج الدراسية، ونقص أعداد المعلمين، وتدهور أوضاع بعض المنشآت المدرسية، بالإضافة إلى مطالب بتحسين ظروف الدراسة.
مواجهات وأعمال شغب
شهدت الاحتجاجات في بعض المناطق مواجهات وأعمال تخريب، مما دفع السلطات إلى تعزيز الانتشار الأمني. وتصر الحكومة الفرنسية على أن جزءًا من هذه التحركات خرج عن إطار الاحتجاج السلمي وتحول إلى أعمال شغب في الشوارع.



