أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، رغبة بلاده في تعزيز جهودها الدولية الرامية إلى القضاء على وباء إيبولا، مشددًا على ضرورة استئصال الفيروس من جذوره لعدم معرفته للحدود الجغرافية.
زيارة ميدانية لجمهورية الكونغو الديمقراطية
جاءت تصريحات بارو عقب زيارته إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث توجه إلى مدينة بونيا الواقعة شرقي البلاد، والتي تُعد بؤرة التفشي الأخير للوباء، ومقرًا لجهود التصدي للأزمة منذ شهر مايو الماضي.
دور الكوادر الفرنسية في مواجهة الوباء
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن الباحثين والعاملين في المجال الإنساني الفرنسيين يتواجدون في الخطوط الأمامية لمواجهة الوباء، مستفيدين من خبراتهم العالمية لتقديم الرعاية الطبية، وإنقاذ الأرواح، واحتواء انتشار الفيروس.
أبعاد الزيارة الفرنسية
وصرح المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، بأن زيارة الوزير إلى مقاطعة إيتوري ومدينة بونيا حملت ثلاثة أبعاد رئيسية هي: السياسية، والإنسانية، والصحية. وتمثل هذه التحركات مرحلة جديدة لتعبئة الدعم الفرنسي للسلطات المحلية والأمم المتحدة وكافة الجهات الإنسانية المشاركة في مواجهة هذه الأزمة الصحية.



