تتناول مجموعة من الفتاوى والأحكام الشرعية قضايا متنوعة تشغل بال الكثيرين، بدءًا من المعاملات المالية الحديثة وصولًا إلى أحكام الطهارة وتفسير أسماء سور القرآن الكريم.
حكم اشتراط التأمين على الحياة في القروض
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم اشتراط الشركات تقديم تأمين على الحياة كضمان عند منح قروض لشراء الوحدات السكنية بدون فوائد. وأشارت إلى أن هذا الإجراء يعتبر وسيلة لتوثيق حق المقرض وضمان استرداده في حال وفاة المقترض، وهو ما يندرج تحت باب الضمان أو الكفالة المباحة شرعًا.
وأكدت أن اشتراط التأمين لا يعد من قبيل الربا، لأن القرض في أصله عمل خيري وتكافلي، والهدف من التأمين هنا هو توثيق الحق وليس جلب نفع زائد للمقرض، حيث اتفقت المذاهب الفقهية الأربعة على جواز اشتراط الضمان في القروض لتأمين حقوق الدائنين.
حكم الاكتفاء بالاستحمام بدلاً من الوضوء
وفيما يتعلق بأحكام الطهارة، بينت دار الإفتاء أنه يجوز الاكتفاء بالاستحمام عن الوضوء في حالة واحدة، وهي إذا كان الاستحمام بنية رفع الحدث الأكبر مثل الجنابة أو الحيض والنفاس، حيث إن رفع الحدث الأكبر يتضمن تلقائيًا رفع الحدث الأصغر.
أما إذا كان الاستحمام بغرض النظافة الشخصية أو التبرد، فلا يغني عن الوضوء إلا إذا نوى الشخص أثناء الغسل رفع الحدث الأصغر أيضًا. وذكرت الفتاوى أن الطهارة من الحدث الأصغر تكون بالوضوء، بينما الطهارة من الحدث الأكبر تتطلب تعميم الجسد كله بالماء.
لماذا سميت سورة التوبة بالفاضحة؟
وعن أسرار القرآن الكريم، تبين أن سورة التوبة سميت بـ "الفاضحة" لأنها كشفت أفعال المنافقين وفضحت أسرارهم، حيث تضمنت السورة آيات عديدة تصف أحوالهم. كما سميت بسورة التوبة لأن الله تعالى ذكر فيها توبته على الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك.
وتعد سورة التوبة هي التاسعة في ترتيب المصحف الشريف، وتتكون من 129 آية، وتعتبر من السور التي نزلت قبل الهجرة النبوية. كما تميزت هذه السورة بأنها لا تبدأ بالبسملة، وهو ما أرجعه الصحابة إلى أن البسملة تحمل معاني الأمان والرحمة، بينما جاءت السورة لتزيل الأمان عن المنافقين.



