أعرب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن اعتقاد الولايات المتحدة بدرجة من الثقة بوجود صلة بين إيران والتهديد الذي استهدف قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا، وهي قاعدة حيوية تستخدمها القوات الجوية الأمريكية.
تحقيقات بريطانية وتطورات أمنية
تأتي هذه التصريحات في أعقاب قرار الولايات المتحدة سحب قاذفاتها من القاعدة، وذلك بعد تحقيقات بريطانية في مخطط إرهابي مشتبه به استهدف الموقع العسكري. وكانت الشرطة البريطانية قد ألقت القبض في 27 سبتمبر الماضي على خمسة رجال بالقرب من القاعدة للاشتباه في ارتكاب مخالفات تتعلق بقانون المتفجرات والتحضير لعمل إرهابي، قبل الإفراج عنهم بكفالة، كما ألقت السلطات القبض لاحقًا على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية ضمن التحقيقات.
أهمية قاعدة فيرفورد وإعادة الانتشار
تقع قاعدة فيرفورد في مقاطعة جلوسيسترشاير، وتعد من القواعد الاستراتيجية للعمليات الجوية الأمريكية في أوروبا لقدرتها على تشغيل القاذفات الثقيلة. وفي ظل التوترات، قامت القوات الجوية الأمريكية بإعادة قاذفاتها المتمركزة في القاعدة، بما في ذلك طرازات B-1 وB-2 وB-52، إلى الولايات المتحدة، وهي خطوة أكدها مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية.
مواقف واشنطن ولندن وطهران
من جانبه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن واشنطن لا تزال تثق في أمن القواعد العسكرية الأمريكية في بريطانيا، موضحًا أن تحريك الأصول العسكرية قد يكون لأسباب تتعلق بالتدريبات وإعادة الانتشار. وفي بريطانيا، أكدت الحكومة أن القاعدة آمنة مع استمرار أجهزة مكافحة الإرهاب في التحقيق لتحديد وجود تدخل من دولة أجنبية. وفي المقابل، نفت إيران مسؤوليتها عن المخطط، بينما لم تعلن السلطات البريطانية عن أدلة علنية تثبت مسؤولية طهران بشكل نهائي.



