أوضح الإعلامي عمرو أديب أن تجربته لأكثر من عشر سيارات صينية كهربائية أدت إلى تغيير قناعاته السابقة تجاه صناعة السيارات في الصين. وأشار إلى أنه كان يرفض سابقًا فكرة اقتناء سيارة صينية أو كهربائية، لاعتقاده بأن الدول الأوروبية مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا هي الرائدة والوحيدة التي تستحق الثقة في هذا المجال.
تحديات الشحن والمدى المحدود
كشف أديب عن مخاوفه السابقة التي كانت تتمثل في مشكلة المدى المحدود للسيارات الكهربائية وصعوبة عملية الشحن، مشيرًا إلى أن السيارات الأوروبية الكهربائية تتطلب نحو ثمان ساعات للشحن المنزلي أو 45 دقيقة في محطات الشحن السريع، وهو ما كان يراه غير عملي مقارنة بالسيارات التقليدية التي يتم تزويدها بالوقود في دقائق معدودة.
تكنولوجيا جديدة ومنافسة عالمية
أوضح أن السيارات الصينية التي جربها تمتاز بتكنولوجيا حديثة تعتمد على مولد صغير يعمل بالبنزين مخصص لشحن البطارية عند اقترابها من النفاد، مما يمنحها مرونة أكبر ويقضي على مخاوف المدى المحدود. وأضاف أن التوسع القوي للسيارات الصينية في السوق المصري تسبب في خسائر لشركات أوروبية، لافتًا إلى أن بعض الشركات الصينية استحوذت على مصانع أوروبية ودمجت تقنياتها، مما سيغير مستقبل صناعة السيارات عالميًا.



