شارك الحبيب علي الجفري في احتفالات المصريين وأتباع الطرق الصوفية بذكرى قدوم واستقرار رأس الإمام الحسين إلى مصر، وهي المناسبة التي تشهد توافدًا كبيرًا من الزائرين من مختلف أنحاء الجمهورية.
احتفالات شعبية وصوفية بساحة الحسين
شهدت ساحة مسجد الإمام الحسين توافد أعداد كبيرة من الزائرين وطلبة العلم للاستماع لمجالس الذكر، فيما قامت الطرق الصوفية بتقديم الخدمات من طعام ومشروبات وأماكن للنوم للزائرين في الشوارع والأزقة المجاورة للمسجد. وتزين مسجد الحسين بالأنوار تزامناً مع هذه الذكرى العطرة التي تختتم فعالياتها بما يعرف بـ "الليلة الكبيرة".
تزامن الاحتفالات مع نصر أكتوبر
تزامنت هذه الاحتفالات الدينية مع احتفالات مصر بنصر أكتوبر، حيث شهدت الساحة مزيجًا من الاحتفال بذكرى شهيد كربلاء ونصر أكتوبر. وانتشر الباعة لبيع حلويات المولد، كما شهدت الاحتفالات حضورًا لافتًا لأهالي الصعيد الذين مارسوا فن التحطيب، مما جذب أنظار الزائرين والمشاهدين.
آراء العلماء في موطن الرأس الشريف
تعددت الآراء التاريخية حول مكان مدفن الرأس الشريف، حيث تشير بعض الأقوال إلى دفنه في كربلاء مع الجسد، أو في البقيع بالمدينة المنورة، أو في دمشق. بينما تشير روايات أخرى إلى أنه مر عبر عسقلان قبل أن يُنقل إلى القاهرة في عهد الفاطميين، حيث دفن في المشهد الحسيني بالقرب من خان الخليلي، وهو ما ذكره الشعراوي في طبقات الأولياء، كما ذكر عباس العقاد في كتابه أبو الشهداء الحسين بن علي تفاصيل تتعلق بمواطن أخرى للرأس الشريف.


