كشف الكاتب والمفكر عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، عن تعرضه لملاحقات واستهداف مستمر من قبل جماعة الإخوان وحلفائها على مدار 25 عامًا. وأوضح أن هذه السنوات شهدت محاولات عديدة للتضييق عليه عبر شكاوى قانونية وملاحقات قضائية داخل وخارج مصر، بما في ذلك تقديم شكاوى ضده في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية بهدف طرده من أوروبا.
استهداف يتجاوز الملاحقات القانونية
وأشار علي إلى أن الاستهداف لم يقتصر على المسارات القانونية والنيابة، بل امتد ليشمل التهديدات الشخصية، ورصد تحركاته، ومحاولات القتل، بالإضافة إلى الإساءات اللفظية التي طالته وطالت بناته. وأكد أن صموده في هذه المواجهة طوال ربع قرن يعزز من قوة موقفه وقدرته على فهم طبيعة الجهات التي يواجهها.
كشف خيوط التمويل والنشاط الاستخباراتي
وفي سياق متصل، استعرض رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط خيوطًا تنظيمية ومالية تربط المنصة الإلكترونية المعروفة باسم متصدقش بشبكة أوسع، مستندًا إلى أرقام توضح حجم التمويلات التي حصلت عليها المنظومة. كما قدم تسجيلات صوتية ووثائق تكشف طبيعة الاتصالات والعلاقات المرتبطة بمؤسس المنصة عبد الرحمن منصور.
أبعاد أمنية ومعلومات حساسة
واتهم علي القائمين على منصة متصدقش بجمع معلومات حساسة تتعلق بالملاحة البحرية والجوية، وتتبع حركة السفن والطائرات، معتبرًا أن النشاط يتجاوز النطاق الإعلامي إلى أبعاد أمنية واستخباراتية. وشدد على أن الإجراءات الأمنية المتخذة في هذا الصدد تأتي في إطار القانون وضمن جهود الحفاظ على الأمن القومي.



