أكد الكاتب الصحفي والمفكر السياسي عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس (سيمو)، أن القضية المتعلقة بصفحة متصدقش والقائمين عليها تتجاوز حدود مواجهة مؤسسة أو صفحة رقمية عادية.
ارتباطات تتخطى النطاق الجغرافي
وأشار علي إلى أن التعامل مع هذه الصفحة يرتبط مباشرة بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، من خلال تحالفاته وتشابكاته الواسعة التي تمتد عبر شبكة معقدة من العلاقات التي تتخطى النطاق الجغرافي المحدود لتصل إلى جهات متعددة.
توثيق العلاقات والروابط الدولية
وشدد المفكر السياسي على أن توثيق العلاقات بين صفحة تعمل داخل مصر وواجهة علنية تابعة للجماعة في نيويورك يمثل خطوة هامة وضربة قوية للتنظيم، مؤكدًا أن الأبعاد الكاملة لهذه الارتباطات ستنكشف تدريجيًا مع ظهور تفاصيل وخيوط جديدة حول القضية.
آلية عمل وشبكة مصالح واسعة
وأوضح أن الشبكة المرتبطة بهذه الصفحة تنشط في عشر دول عربية وفق خطة عمل وآلية موحدة، وتعتمد على تمويلات ضخمة وشبكة مصالح تضم منظمات حقوقية، ووسائل إعلام غربية ومحلية، بالإضافة إلى كيانات نقابية، مما يتطلب البحث والتدقيق لمواجهة هذه المنظومة.



