أكد الكاتب والمفكر عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أن مصر خاضت معركة استمرت نحو 14 عامًا، دفعت خلالها ثمنًا باهظًا من أبنائها من الضباط والأفراد، مشيرًا إلى أن الدولة واجهت محاولات ومخططات استهدفت استقرارها منذ عام 2011.
استهداف شعب 30 يونيو
وأوضح علي أن الهدف الحقيقي من المخططات الحالية لا يستهدف رئيس الدولة أو أجهزة الدولة أو الحكومة، بل يتركز استهدافه نحو الشعب المصري الذي خرج في 30 يونيو لرفض حكم جماعة الإخوان المسلمين والرئيس الأسبق محمد مرسي.
وأشار إلى أن التصور القائل بأن محمد مرسي كان صاحب القرار بصورة منفردة لا يعكس الحقيقة، مؤكدًا أن جماعة الإخوان كانت متواجدة في مواقع متعددة، وأن هناك أجهزة ومراكز كانت تعمل وتدرس في هذا الاتجاه.
أبعاد أمنية واستخباراتية
وتطرق علي إلى تفاصيل تتعلق بالمنصة الإلكترونية المعروفة باسم متصدقش ومؤسسها عبد الرحمن منصور، حيث كشف عن وجود خيوط تنظيمية ومالية تربط المنصة بشبكة أوسع، مستعرضًا أرقامًا تتعلق بحجم التمويلات التي حصلت عليها هذه المنظومة.
كما كشف عن تسجيلات صوتية ووثائق توضح طبيعة الاتصالات والعلاقات المرتبطة بمنصور، متهماً القائمين على المنصة بجمع معلومات حساسة تتعلق بالملاحة البحرية والجوية وتتبع السفن والطائرات، وهو ما يتجاوز النشاط الإعلامي إلى أبعاد أمنية واستخباراتية، مع التأكيد على أن الإجراءات الأمنية المتخذة تأتي في ضوء القانون للحفاظ على الأمن القومي للبلاد.



