تعرض مراهق فرنسي يبلغ من العمر 15 عامًا لإصابة مأساوية أدت إلى فقدانه يده، وذلك خلال مشاركته في احتجاجات مدرسية بمدينة لانس شمال فرنسا.
تفاصيل الحادثة
أوضح المحافظ المحلي فرانسوا كزافييه لوش أن الاحتجاجات كانت تهدف إلى المطالبة بتحسين الأوضاع المدرسية المتهالكة ومعالجة نقص الموظفين في المدارس. وأشارت تقارير محلية إلى أن الفتى فقد يده بعد محاولته التقاط قنبلة صوتية تابعة للشرطة، مما أدى إلى انفجارها في يده.
تحقيقات رسمية
أكد لوش أنه تم فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات هذا الحادث الغريب الذي تعرض له المراهق أثناء انخراطه في التظاهرات مع زملائه، في ظل ما تشهده فرنسا من احتجاجات طلابية متكررة للمطالبة بتحسين الظروف التعليمية.



