كتب: كريم همام
أثار ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق، ديفيد غراش، جدلاً واسعاً بتصريحات جديدة تتعلق بوجود منشأة ضخمة تقع تحت سطح الماء، زاعماً أن أجساماً مجهولة المصدر تدخل وتخرج من هذه القاعدة.
تفاصيل المنشأة البحرية الغامضة
أوضح غراش خلال مقابلة مع المذيع جو روغان، أن هناك تقارير تشير إلى رصد أجسام مجهولة تتحرك تحت الماء بسرعات غير معتادة وتدخل المحيط. ووصف المنشأة بأنها "قاعدة عمليات" ضخمة تعادل مساحتها بضعة مربعات سكنية، مشيراً إلى وجود هيكل بهذا الحجم في قاع المحيط، دون الكشف عن موقعه أو الجهة المسؤولة عن إنشائه.
وأشار غراش إلى أن المعلومات المتعلقة بالموقع مرتبطة بقدرات مراقبة سرية تابعة للبحرية الأمريكية، مما يمنعه من الإفصاح عن تفاصيل أكثر، مكتفياً بوصف المنشأة بأنها مكان "تأتي وتذهب منه أشياء".
مزاعم حول كائنات غير بشرية
توسعت تصريحات غراش لتشمل ادعاءات حول مشاهدته لتسجيلات سرية تظهر جثثاً استُخرجت من موقع تحطم مركبة يُعتقد أنها غير بشرية. ووصف الكائنات في تلك التسجيلات بأنها ذات مظهر مميز وبشرة بيضاء مائلة إلى الزرقة، مدعياً أن هذه الجثث تُحفظ في منشأة للتجميد لأغراض البحث العلمي.
يُذكر أن غراش سبق وأن أدلى بشهادة أمام الكونغرس الأمريكي في عام 2023، تحدث خلالها عن برنامج سري لجمع حطام مركبات غير بشرية وإجراء أبحاث عليها، بالإضافة إلى العثور على بقايا بيولوجية غير بشرية، إلا أنه لم يقدم حتى الآن وثائق أو أدلة مادية تثبت هذه الادعاءات.
غياب الأدلة المادية
في المقابل، أشار تقرير صادر عن مكتب أبحاث الظواهر الشاذة التابع لوزارة الدفاع الأمريكية إلى عدم وجود أدلة قابلة للتحقق تثبت امتلاك الحكومة الأمريكية أو شركات خاصة لتكنولوجيا من خارج الأرض أو إجراء عمليات هندسة عكسية لها، مما يضع تصريحات غراش في إطار الادعاءات التي تفتقر إلى الدعم العلني القابل للفحص.



