كتبت: سلمي السقا
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالمسؤولية عن استهداف سفينتين تجاريتين في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا الواقعة في البحر الأسود. وأدى هذا الهجوم إلى غرق إحدى السفينتين وإصابة عدد من أفراد طاقم السفينة الأخرى.
تفاصيل الهجوم على السفن التجارية
أعلن رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف أن سفينتين تجاريتين تعرضتا لهجوم بواسطة طائرات مسيرة جوية وبحرية فجر الثلاثاء، وذلك على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا من الساحل البلغاري. وأكد راديف أن بلاده بدأت بالفعل عمليات بحث وإنقاذ في موقع الحادث.
وأوضح راديف أن السفينة الأولى التي تحمل اسم «ألفا وطن» وترفع علم توجو، تعرضت لأضرار هيكلية بالغة مما أدى إلى غرقها. أما السفينة الثانية التي تحمل اسم «أبل» وترفع علم بالاو، فقد اندلع بها حريق، وتم إجلاء طاقمها المكون من 18 شخصًا، مع تسجيل إصابة اثنين منهم بجروح خطيرة.
تصعيد في منطقة البحر الأسود
تأتي هذه الواقعة بعد يوم واحد من استهداف سفينة تجارية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لرومانيا، وهو الهجوم الذي اتهم زيلينسكي روسيا بتنفيذه عبر طائرتين مسيرتين، وأسفر حينها عن مقتل شخصين وإنقاذ 11 آخرين.
ورغم هذه الاتهامات، لم تعلن السلطات البلغارية حتى الآن عن الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرات المسيرة، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الروسي حول الحادث. وحذر راديف من أن استمرار الحرب الروسية الأوكرانية قد يسهم في توسيع نطاق المواجهات جغرافيًا، مشددًا على أن استهداف السفن التجارية يعد انتهاكًا للقانون الدولي والقانون البحري.



