جددت وزارة الخارجية الروسية دعوتها للدبلوماسيين والرعايا الأجانب المتواجدين في العاصمة الأوكرانية كييف بضرورة مغادرة المدينة فوراً، محذرة من احتمالية شن القوات المسلحة الروسية ضربات انتقامية واسعة النطاق.
تحذيرات روسية من عواقب تجاهل الإخلاء
وأكدت الخارجية الروسية في بيان لها أن من يتجاهل التحذيرات سيتحمل المسؤولية الكاملة عن أي عواقب سلبية قد تواجهه، مشيرة إلى أن القوات الروسية ستستمر في استهداف أهداف عسكرية في كييف ومدن أوكرانية أخرى. وكانت نحو خمسين دولة في الأمم المتحدة قد وصفت هذه الرسائل الروسية بأنها تهديدات موجهة للدبلوماسيين.
هجمات على جسور كييف واضطراب حركة المرور
من جانبه، أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عن تعرض الجسر الشمالي الذي يعبر نهر دنيبر لقصف روسي أدى إلى تضرر سطح الطريق وكابلات حافلات الترولي، مما استوجب إغلاقه أمام حركة المرور من الضفة اليسرى إلى الضفة اليمنى. كما شهد الجسر الجنوبي هجمات متكررة بطائرات مسيرة يومي الخميس والجمعة، مما تسبب في إغلاقه واضطراب حركة السير في المدينة التي يسكنها ثلاثة ملايين نسمة.
تطورات الميدان وتأثير الحرب على الاقتصاد
تأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه العاصمة الأوكرانية لموجات شبه يومية من هجمات الطائرات المسيرة، بما في ذلك أنواع نفاثة يصعب اعتراضها، في ظل نقص قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية. وقد أدت العمليات العسكرية المستمرة إلى أضرار بالغة في قطاع المعادن والصادرات الزراعية الأوكرانية، بالإضافة إلى استهداف منشآت حيوية تشمل محطات الوقود ومراكز البيانات وشركات الاتصالات.



