كشفت رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات، عن شعورها بأن والدها عاش ومات مظلومًا، مؤكدة أنه لم يحصل على التقدير الذي يستحقه مقابل تضحياته الكبيرة من أجل مصر.
تضحيات السادات واسترداد الأرض
وأوضحت السادات أن الدور الذي لعبه والدها كان محوريًا في تأمين حدود مصر وحماية مواطنيها، مشيرة إلى أنه لولا ما قام به السادات لما استطاع المواطن المصري الشعور بالأمان في بيته، حيث نجح في استرداد الأرض المصرية.
ذكريات لحظة الاغتيال
وتحدثت رقية السادات عن تفاصيل مؤثرة تتعلق بلحظة اغتيال والدها أثناء العرض العسكري، مشيرة إلى أنها كانت تتابع الأحداث عبر التلفزيون، ثم توجهت مسرعة إلى مستشفى المعادي. وذكرت أنها طلبت من المسئولين إخراج والدها من النعش لتقبيل يديه وقدميه في تلك اللحظات العصيبة.
مطالبة بتقدير تاريخ الرئيس الراحل
وشددت الابنة الكبرى للرئيس الراحل على ضرورة تعظيم تاريخ والدها، مؤكدة أنه كان يحب مصر أكثر من أي شيء آخر، وأنه لولاه لما عادت الأرض المصرية ولما عاش الشعب في أمان، معبرة عن معاناتها معه ورؤيتها لتاريخه الذي يستحق التقدير الكامل.



