أوضح الكاتب الصحفي المتخصص في ملف التعليم، رفعت فياض، أن شهادة البكالوريا المصرية تتميز بقدرتها على معالجة عيوب نظام الثانوية العامة الجديد، وذلك من خلال توفير مسارات تخصص متعددة تتيح للطلاب اختيار المسار الذي يتوافق مع ميولهم وقدراتهم الشخصية، بعيدًا عن القيود التي يفرضها النظام التقليدي.
إقبال متزايد على نظام البكالوريا
كشف فياض عن ارتفاع ملحوظ في الإقبال على نظام البكالوريا المصرية، حيث أشار إلى أن نحو 85% من الطلاب الذين امتلكوا خيار المفاضلة بين النظامين اتجهوا في البداية نحو البكالوريا. وأضاف أن هذه النسبة ارتفعت لتصل إلى نحو 95% من طلاب الصف الأول الثانوي الذين اختاروا هذا النظام خلال العام الماضي.
آليات التعامل مع طلاب النظام التقليدي
وفيما يخص النسبة المتبقية من الطلاب الذين يفضلون نظام الثانوية العامة التقليدي، أوضح فياض أن وجود أعداد محدودة منهم داخل مدارس تضم أعدادًا كبيرة من طلاب البكالوريا قد يواجه تحديات تتعلق بإنشاء فصول مستقلة وتوفير المعلمين اللازمين. واقترح التعامل مع هذه الحالات عبر تجميع الطلاب المفضلين للنظام التقليدي من عدة مدارس في فصل واحد بمدرسة أخرى، مع ضرورة مراعاة البعد الجغرافي لتجنب مشقة الانتقال لمسافات بعيدة.



