كتب: صهيب شمس
كشف العميد بني بن آري، رئيس قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، عن ضغوط متزايدة تواجه قوات الاحتياط نتيجة الاعتماد المكثف عليها مع استمرار الحرب منذ نحو ثلاث سنوات.
نقص في أعداد المقاتلين
أوضح بن آري أن الجيش يواجه نقصًا في أعداد المقاتلين، مما يفرض عبئًا متزايدًا على قوات الاحتياط، رغم الإجراءات التي اتخذها الجيش خلال السنوات الماضية لتعزيز أعداده. وأشار إلى أنه رغم إضافة أكثر من 130 ألف جندي احتياطي إلى الصفوف منذ 7 أكتوبر، إلا أن الحاجة لاستدعاء الجنود بشكل متكرر ولفترات طويلة لا تزال قائمة.
تحديات الاستنزاف والخدمة الطويلة
حذر رئيس قوات الاحتياط من أن نمط الخدمة الحالي يؤدي إلى استنزاف موارد الجنود، حيث يخدم بعضهم عشرات الأيام سنويًا، وقد تصل مدة الخدمة في بعض الحالات إلى نحو 100 يوم. وتتسبب هذه الاستدعاءات في صعوبات بالغة للجنود للحفاظ على وظائفهم ودراستهم وحياتهم الأسرية، نظرًا لعدم معرفتهم الدقيقة بمواعيد انتهاء خدمتهم.
تداعيات مهنية واقتصادية
أشار بن آري إلى أن غياب الموظفين لفترات طويلة يمثل تحديًا لأصحاب الأعمال، لا سيما في الوظائف الإدارية، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى زيادة الضغوط المهنية والاقتصادية. وأقر بأن العبء العسكري لا يزال يتركز بشكل كبير على قوات الاحتياط، مؤكدًا أن الجيش يفتقد إلى المقاتلين وأن الأعداد الحالية لا تزال غير كافية رغم استنفاد منظومة الاحتياط إلى أقصى حد.


