أكد رئيس الصومال، حسن شيخ محمود، أن بلاده تمر بمرحلة إعادة بناء شاملة وإصلاح اقتصادي، مشيرًا إلى أن الصومال لم يعد مجرد دولة تتعافى من الصراعات، بل أصبحت دولة تعمل بجد على تطوير اقتصادها.
انفتاح الصومال على الاستثمار والتجارة
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في منتدى العلمين للأعمال – إفريقيا، الذي عُقد في مدينة العلمين، وحضره مجموعة من رؤساء الدول والوزراء والقادة ورجال الأعمال والمستثمرين والمؤسسات المالية من القارة الإفريقية. وشدد الرئيس الصومالي على انفتاح بلاده على التجارة والاستثمار، وترحيبها بكافة الجهات الراغبة في المساهمة في عملية إعادة الإعمار.
تعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي
تناول الرئيس الصومالي في كلمته التحولات الاقتصادية والسياسية العالمية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية. وأوضح ضرورة استفادة دول القارة من مواردها الطبيعية وطاقات شعوبها، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق الإفريقية.
دعوة المستثمرين لدعم التنمية المستدامة
وجه حسن شيخ محمود دعوة لرجال الأعمال الأفارقة والشركات والمستثمرين الدوليين للاستفادة من الفرص المتاحة في الصومال، مؤكدًا أن الاستثمار المنتج يعد ركيزة أساسية لخلق فرص العمل وتنمية الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة. كما أشار إلى أن مستقبل الاقتصاد الإفريقي مرتبط بتعزيز التعاون والاستثمارات القوية من خلال العمل المشترك لتطوير التجارة والبنية التحتية والتمويل، وتعزيز الربط بين الأسواق.



