أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن مسألة فتح مضيق هرمز تظل مرتبطة بتلبية الشروط التي تضعها طهران، مشيرًا إلى أن استراتيجية بلاده تقوم على الجمع بين الحزم والعقلانية في آن واحد.
استراتيجية التفاوض والمواجهة
وأوضح قاليباف أن إيران لا تظهر تلهفًا ولا خوفًا، بل تخوض المعارك وتجري المفاوضات في وقت واحد، مؤكدًا حضور بلاده في ساحة المعركة بكامل قوتها لمواجهة الخصوم بمفاجآت جديدة. وأشار إلى أن طهران ستوظف الأدوات الدبلوماسية لتعزيز تفوقها العسكري وضمان حقوق الشعب الإيراني، لافتًا إلى أن الاستعداد للحرب هو مفتاح الانتصار في المفاوضات.
التماسك الداخلي والرد على التهديدات
وذكر رئيس البرلمان الإيراني أن إيران وجبهة المقاومة بلغت ذروة قوتها، مع تمتع الجبهة الداخلية بأعلى مستويات التماسك الوطني والميداني، مؤكدًا الالتزام بتوجيهات قائد الثورة لمنع الأعداء من تحقيق أي مخططات ضد البلاد.
تحركات بريطانية لفرض عقوبات
وفي سياق متصل، تدرس السلطات البريطانية إمكانية فرض عقوبات جديدة على طهران، وسط احتمالات تربط بين حادث وقع في قاعدة فيرفورد الجوية وإيران. وأشار وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينغ، إلى أن الحكومة البريطانية تنظر في فرض عقوبات إضافية، مشددًا على أن بلاده تدرس طبيعة الرد المتناسب فور التوصل إلى استنتاجات ملموسة من التحقيقات الجارية.



