افتتح السفير وليد الفقي، سفير مصر لدى دولة قطر، دورة تدريبية تخصصية في الدوحة تستهدف مجموعة من الدبلوماسيين والقضاة المصريين. تركز الدورة على آليات التعاون الدولي لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتُعقد في مقر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
أهمية المهارات التكنولوجية والتشريعية
شدد السفير وليد الفقي على ضرورة اكتساب المهارات التكنولوجية وربطها بالأطر التشريعية اللازمة. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي لمواكبة التطور المتسارع في أساليب الجريمة المنظمة، خاصة مع تزايد استغلال الفضاء الإلكتروني وشبكة الإنترنت في تنفيذ الأنشطة الإجرامية.
تعزيز الخبرات في مواجهة التنظيمات الإجرامية
تهدف الدورة إلى تطوير الخبرات والمهارات اللازمة للتعامل مع التطورات التقنية التي تستغلها التنظيمات الإجرامية في ارتكاب جرائمها عبر الإنترنت. ويتم تنظيم هذه الدورة من خلال المركز الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالدوحة، وبالتنسيق الكامل مع السفارة المصرية.
ومن المقرر أن تستمر أعمال الدورة التدريبية حتى 16 أكتوبر الجاري، بمشاركة الخبراء المصريين من القضاة والدبلوماسيين، وذلك في إطار دعم التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الجرائم السيبرانية.
.jpeg?sfvrsn=edc0d38_1)


