كتبت: فاطمة يونس
شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغلاً جديداً لقوات عسكرية إسرائيلية صباح الثلاثاء، حيث دخلت دبابات وآليات إلى منطقة سرية الدرعيات. وأفادت مصادر محلية وأهالي المنطقة أن القوة المتقدمة تألفت من دبابتين وثلاث سيارات، ولا تزال متواجدة في الموقع.
تحركات ميدانية متزامنة
جاء هذا التحرك بعد ساعات من دخول قوة إسرائيلية إلى قرية صيدا الحانوت قرابة منتصف ليل الاثنين والثلاثاء. كما رُصدت حركة لقوة أخرى من منطقة أبو قبيس باتجاه كودنة، حيث أقامت حاجزاً قبل أن تغادر نحو قاعدتها في تل الأحمر الغربي، بالتزامن مع تحليق طيران استطلاع إسرائيلي فوق مناطق عدة في درعا.
توسعات عسكرية وأعمال تجريف
تتزامن هذه التحركات مع استمرار أعمال تجريف قرب قرية العشة لإكمال طريق يعرف باسم سوفا 53. ويعد هذا الطريق من النقاط المثيرة للجدل، حيث تشير تقارير إلى أنه يمتد على طول الحدود مع الجولان المحتل ويتجاوز في بعض المواضع خط فض الاشتباك التابع لقوة الأمم المتحدة (أندوف) إلى عمق يصل إلى كيلومترين داخل الأراضي السورية.
مواقف دولية وإقليمية
أعربت كل من تركيا ومصر والإمارات عن إدانتها لاستمرار الإنشاءات والتوغلات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، معتبرة إياها انتهاكاً للسيادة السورية وللقانون الدولي ولاتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وفي ظل هذه التطورات، لم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي أو الحكومة السورية بشأن التحرك الأخير، فيما تظل التفاصيل الميدانية معتمدة على الرصد المحلي وأقوال الأهالي.



