دين

دار الإفتاء توضح حقيقة استجابة دعوة 40 غريبًا

دار الإفتاء توضح حقيقة استجابة دعوة 40 غريبًا

كتب: كريم همام

أوضحت دار الإفتاء المصرية حقيقة ما يتداوله الناس حول صحة مقولة أن دعوة أربعين غريبًا تكون مجابة، مؤكدة أن هذه العبارة ليست حديثًا نبويًّا، وإنما هي مما شاع واشتهر على ألسنة الناس دون وجود أصل لها في كتب السنة بهذا اللفظ المحدد.

فضل الدعاء للغير بظهر الغيب

أشارت دار الإفتاء إلى أن الدعاء للغير بظهر الغيب هو أمر مستحب ومشروع، ويُعد أرجى في القبول وأبلغ في الإخلاص لأن المدعو له يكون في غيبة الداعي. واستشهدت بما ورد في السنة النبوية من أن الملك يقول للعبد الذي يدعو لأخيه بظهر الغيب: «ولك بمثل».

أسرع الدعاء إجابة

وعلى الرغم من عدم ثبوت لفظ أربعين غريبًا، إلا أن المعنى العام لاستجابة دعاء الغائب ثابت في السنة النبوية؛ حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «إن أسرع الدعاء إجابة؛ دعوة غائب لغائب»، وهو ما يؤكد فضل التضرع والافتقار إلى الله تعالى في الدعاء للآخرين.

شارك الخبر: