كتبت: سلمي السقا
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء بأسماء الله الحسنى عند ختم القرآن الكريم أمر مشروع ومستحب، ويعد من السنن المتبعة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو ما كان عليه الصحابة والتابعون.
مشروعية الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكدت دار الإفتاء أن الأمر الإلهي بالدعاء يقتضي العموم في الأزمنة والأمكنة والأحوال، ولا يجوز تخصيصه أو تقييده إلا بدليل، مشيرة إلى أن تقييد الدعاء بغير دليل يعد ابتداعاً بتضييق ما وسعه الله سبحانه وتعالى. واستندت في ذلك إلى قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾.
الرد على الطعن في مشروعية الدعاء
وشددت دار الإفتاء على أن الطعن في مشروعية الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن واعتباره بدعة هو طعن في علماء الأمة، داعية المسلمين إلى تقوى الله والحذر من القول على الله بغير علم، وضرورة إدراك مآلات الأحكام قبل الفتوى.
تنزيه الله وصفاته العلى
وفي سياق متصل، أشار الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إلى صفة العلي لله عز وجل، موضحاً أن الله سبحانه وتعالى أعلى وأكبر من كل شيء في ذاته وصفاته وأفعاله. وأكد أن هذا التوحيد ينزه الله تعالى عن الحلول في الأكوان، مبيناً أن المسلمين من أشد الناس تنزيهاً للخالق، حيث يتفرد الله سبحانه وتعالى بالجلال والجمال والكمال كونه العلي الأعلى.


