كتبت: سلمي السقا
حذرت دار الإفتاء المصرية من سلوك تتبع عورات الناس والبحث عن أخطائهم وعيوبهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذا الفعل يعد حرامًا شرعًا ويتعارض مع المبادئ الإسلامية التي تدعو إلى ستر الناس وصيانة خصوصياتهم.
أهمية ستر المسلم في الإسلام
أوضحت الدار أن المسلم مأمور بعدم الانشغال بتتبع عثرات الآخرين أو البحث عن زلاتهم، مشددة على فضل ستر المسلم وعدم كشف ما يحرص على إخفائه. واستشهدت في هذا السياق بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ.
حرمة الخصوصية في الفضاء الرقمي
وأكدت دار الإفتاء أن استخدام منصات التواصل الاجتماعي للبحث عن عيوب الأشخاص أو تتبع ما يستترون به لا يغير من الحكم الشرعي، بل إن انتشار هذه الممارسات عبر الفضاء الرقمي يستوجب ضرورة مراعاة حرمة الخصوصية والابتعاد عن التشهير وكشف المستور.
الدعوة للتحلي بالأخلاق الإسلامية
ودعت الدار إلى ضرورة التحلي بالأخلاق الإسلامية عند التعامل مع الآخرين عبر الإنترنت، وعدم تحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لمراقبة الناس أو كشف أخطائهم، مؤكدة أن ستر المسلم لأخيه من الأعمال التي يترتب عليها فضل عظيم.



