أصدرت دار الإفتاء المصرية توضيحًا شرعيًا بشأن قيام بعض صناع المحتوى، المعروفين بـ "البلوجرز"، بنشر مقاطع فيديو تحتوي على ألفاظ وحركات خادشة للحياء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية.
حكم نشر المقاطع غير الأخلاقية
أكدت دار الإفتاء أن نشر هذه المقاطع غير الأخلاقية يعد إشاعة للفاحشة في المجتمع، وهي جريمة حذر منها الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم. وأوضحت أن الإسلام جعل إشاعة الفاحشة وفعلها في الإثم سواء نظرًا لعظم الضرر المترتب على ذلك في المجتمع.
أهمية الستر والاستتار في الإسلام
وأشارت الدار إلى أن نشر الفضائح الأخلاقية يتنافى تمامًا مع حث الشرع الشريف على الستر والاستتار، مؤكدة أن أمور العباد الخاصة مبنية على الستر، ولا يجوز لأحد كشف ستر الله على غيره. كما شددت على أن من ابتلي بمعصية يجب أن يستتر بستر الله ويستغفر ويتوب، بدلاً من إبداء تلك الأفعال للعلن.
توصيات لحماية الأبناء
وخلصت دار الإفتاء إلى أن ما يقوم به بعض صناع المحتوى من نشر مقاطع غير أخلاقية لزيادة التفاعل هو عمل محرم شرعًا ومجرم قانونًا، لما فيه من إشاعة للفاحشة وتعارض مع مبادئ الستر. وناشدت دار الإفتاء أولياء الأمور بضرورة وقاية أبنائهم من الانسياق وراء هذا المحتوى الذي يُقدم تحت ستار الترفيه، وضرورة توجيههم نحو بدائل ترفيهية هادفة ومناسبة.



