يمثل انعقاد القمة كل عامين في مدينة العلمين نقلة نوعية لتطوير الرؤية المصرية في التعامل مع القارة الأفريقية، حيث تنظر مصر إلى قضايا القارة بنظرة علمية وموضوعية، سواء فيما يخص الصراعات والنزاعات والديون، أو ما يتعلق بمستقبل القارة وقضايا التنمية.
مبادرة إسكات البنادق والعمل المؤسسي
شكلت مبادرة إسكات البنادق، التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، خطوة هامة تعبر عن اهتمام مصر ببناء مؤسسية الاتحاد الأفريقي. وتسعى الدولة المصرية لتعظيم هذه المبادرات ودفع ما يخدم مستقبل القارة.
الدول المؤسسة للنيباد والقوة الاقتصادية
تضم الدول المؤسسة للنيباد كلاً من مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر والسنغال، وتمثل اقتصادات هذه الدول مجتمعة نحو 40% من حجم الاقتصاد الأفريقي، مما يمنح اللقاءات المشتركة بُعداً هاماً للتواصل والعمل المؤسسي.
الفجوة الاقتصادية ومستقبل القارة
بالرغم من وجود فجوة اقتصادية كبيرة، حيث ينتج الاقتصاد العالمي نحو 118 تريليون دولار مقابل نحو 3 تريليونات دولار في أفريقيا، إلا أن القارة تمتلك مستقبلاً واعداً في ظل تنامي علاقاتها مع قوى دولية مثل روسيا وأوروبا وأمريكا والصين.



