كتبت: فاطمة يونس
أشار المحلل السياسي العميد الدكتور عبد الإله الخضر إلى أن التطورات الميدانية في اليمن ترتبط بعوامل متعددة ساهمت في اتساع نطاق الحرب والأزمة، مؤكدًا أن زيادة الامتداد الجغرافي للأزمة قد يفتح المجال أمام تصعيد أوسع على عدة جبهات في حال استمرار هذه العوامل.
أهمية محوري باب المندب وتعز
أوضح الخضر أن التطورات في محوري باب المندب ومحافظة تعز تثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات، خاصة مع استمرار المعارك في مناطق المخا وباب المندب وذباب، مشددًا على أن طبيعة الصراع في هذه المناطق ترتبط بالأهمية الاستراتيجية للمواقع الجغرافية والعسكرية وتأثيرها المباشر على موازين السيطرة الميدانية.
ضرورة السيطرة على المرتفعات الجبلية
وأكد المحلل السياسي أن إحكام السيطرة على باب المندب والمخا لا يتوقف عند المناطق الساحلية فقط، بل يتطلب السيطرة على المرتفعات الجبلية المحيطة بها لتأمين المواقع الاستراتيجية وحماية خطوط الإمداد، محذرًا من أن تجاهل هذه المرتفعات قد يضعف قدرة الأطراف على الاحتفاظ بالمناطق التي يسيطرون عليها.
مناطق جبلية استراتيجية
ولفت الخضر إلى الأهمية العسكرية للمرتفعات الممتدة في مناطق الوازعية وجبل الحبشي ومقنبة وغيرها من المناطق الجبلية المحيطة، موضحًا أن السيطرة على هذه المواقع تمنح الأطراف المتصارعة قدرة أكبر على تأمين مواقعها والتحكم في محاور التحرك العسكري وسط تعقيدات المشهد اليمني وتعدد جبهات المواجهة.



