كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت مدينة إيري بولاية بنسلفانيا واقعة إطلاق نار مأساوية أسفرت عن مقتل 9 أشخاص، بينهم أطفال، في حادثة وصفها حاكم الولاية بأنها إطلاق نار عشوائي.
تفاصيل الحادثة
وقعت الجريمة في وقت متأخر من مساء الجمعة، حيث عثر رجال الشرطة على امرأتين مقتولتين في الشارع إثر إصابتهما بأعيرة نارية. وعقب ذلك، قامت قوات الشرطة بمشاركة فرق التدخل التكتيكي بتطويق منزل بعد سماع دوي إطلاق نار من داخله.
وعند دخول المنزل، عثرت السلطات على 7 ضحايا آخرين، من بينهم أطفال، بالإضافة إلى العثور على المشتبه به الذي يُعتقد أنه أنهى حياته بإطلاق النار على نفسه.
تحقيقات مستمرة
وأوضح قائد شرطة المدينة، ريك لوراه، أن ملابسات الواقعة مقلقة للغاية، مؤكدًا وفاة المشتبه به وانتهاء التهديد المباشر على السلامة العامة. وتواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد الدوافع الكامنة وراء هذا الهجوم الجماعي.
من جانبه، أكد حاكم ولاية بنسلفانيا، جوش شابيرو، استعداده لتقديم الدعم اللازم في أعقاب هذه الفاجعة، مشيرًا إلى تواصله مع رئيسة بلدية إيري لمتابعة المستجدات.


