كتب: كريم همام
توالت ردود الفعل الدولية والعربية منددة بالهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين بحسب السلطات السعودية.
مواقف أمريكية وإقليمية
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه غير مقبول، مشيراً إلى عزمه التحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن الواقعة. ومن جانبه، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجمات بشدة، مؤكداً أنها استخفاف بأرواح المدنيين، بما في ذلك مواطن أمريكي، ومعرباً عن وقوف بلاده إلى جانب المملكة.
تحذيرات أممية من تصعيد خطير
ووصف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، الهجمات المستمرة على البنية التحتية المدنية في السعودية بأنها تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً للأمن الإقليمي. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن صدمته العميقة، مؤكداً أن استهداف المدنيين يعد انتهاكاً للقانون الدولي.
تضامن خليجي وإسلامي
أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، الهجمات واصفاً إياها بالإرهابية الغادرة، ومشدداً على أن أمن المملكة جزء من أمن دول المجلس. وفي سياق متصل، دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم لوقف هذه الأعمال.
مواقف عربية ودولية
أعربت قطر عن تضامنها الكامل مع السعودية، معتبرة الهجوم تهديداً مباشراً لأمن المنطقة. كما استنكرت البحرين الاعتداءات، داعية مجلس الأمن والمنظمات الدولية لاتخاذ إجراءات رادعة. ومن جهته، وصف الأردن الاعتداء بالغاشم، فيما أعلن عن وفاة مواطن أردني وإصابة 4 آخرين نتيجة الهجوم.
موقف باكستاني
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن استهداف المدنيين والبنية التحتية أمر غير مقبول، مشدداً على تضامن بلاده الثابت مع السعودية والتزامها بسيادتها وأمنها وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك.


