كشف تقرير دولي نشرته الأمم المتحدة الإنسانية عن مخاطر جسيمة يفرضها تغير المناخ على صحة وسلامة ومستقبل الفتيات والأطفال حول العالم. وأوضحت الدراسة التي أجرتها منظمة بلان إنترناشونال أن الكوارث المناخية تساهم في زيادة مخاطر زواج الأطفال، وحمل المراهقات، وتفاقم معدلات العنف ضد الفتيات والأطفال.
دراسة شاملة تغطي 50 دولة
استندت الدراسة إلى تحليل واسع النطاق لبيانات الصحة والمناخ التي غطت أكثر من 50 دولة على مدار ثلاثة عقود. وركز البحث بشكل خاص على وضع الفتيات في دول تشمل بنجلاديش، وكينيا، وبيرو، والسنغال، وزيمبابوي.
تدمير الخدمات الأساسية وتفاقم الأزمات
خلصت نتائج الدراسة إلى أن الكوارث المناخية، بما في ذلك الفيضانات والجفاف والأعاصير وموجات الحر الشديدة، تؤدي إلى تدمير الخدمات الصحية والتعليمية التي تعتمد عليها الفتيات، خاصة في الأوقات التي تشتد فيها حاجتهن إليها. وتظهر العواقب بشكل أكثر حدة على الفتيات اللواتي يفتقرن إلى الموارد الكافية.
إحصائيات حول العنف والضغط الأسري
أكدت الدراسة أن 28% من الفتيات أبلغن عن زيادة في معدلات العنف ضد النساء والفتيات في أعقاب الأحداث المناخية. كما أشارت النتائج إلى أن 9 من كل 10 فتيات يرين أن الأحداث المتعلقة بالمناخ تفرض ضغوطاً خطيرة على بقاء أسرهن وصحتها واستقرارها.
صعوبات الوصول إلى الرعاية الصحية
أفادت أكثر من ثلاثة أرباع الفتيات، بنسبة تصل إلى 76%، بأن المزيد من الفتيات والشابات في مجتمعاتهن يواجهن صعوبات في الوصول إلى خدمة صحية واحدة على الأقل. وتتزايد هذه الصعوبة لتصل إلى 84% بين الفئات المتضررة من موجات الجفاف.



