تشير التقديرات الأولية إلى فشل محاولة لاغتيال علي العمودي، القيادي البارز في حركة حماس، خلال غارة جوية استهدفت مدينة غزة. وتواجه إسرائيل صعوبة في التأكد من النتيجة النهائية للعملية التي نُفذت ليلة الجمعة والسبت، حيث لا تزال التقارير غير حاسمة بشأن مصير القيادي الفلسطيني.
غموض حول نتيجة الغارة الجوية
ذكرت تقارير عبرية أن إسرائيل، رغم مرور ساعات طويلة على الغارة، لا تزال تواجه صعوبة في الحصول على تأكيد حول نجاح عملية الاغتيال من عدمه. وفي سياق متصل، أشارت هيئة البث العبرية إلى أن الغارة أسفرت عن استشهاد خمسة أشخاص، بينهم نساء وطفل، دون أن يرد اسم العمودي ضمن قائمة الشهداء المعلنة، مما يفتح الباب أمام احتمالات نجاته أو عدم استهدافه بشكل مباشر.
المكانة القيادية لعلي العمودي
يُعد علي العمودي شخصية محورية في حركة حماس، حيث شغل منصب رئيس الدائرة الإعلامية للحركة قبل اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، وكان عضواً في مكتبها السياسي. وبعد استشهاد يحيى السنوار وروحي مشتهى في عام 2024، تولى العمودي منصب نائب رئيس الحركة في قطاع غزة.
ومع انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لحماس في يوليو 2026، أصبح العمودي مسير الحركة في قطاع غزة والقائم بأعمال رئيسها حتى يتم انتخاب رئيس جديد، مما يجعله أحد أبرز الوجوه القيادية داخل القطاع.



