كشفت مصادر ومسؤولون إسرائيليون عن احتمالية وجود نية لدى مساعد طيار رحلة شركة فلاي دبي، المتجهة من دبي إلى تل أبيب، لاستهداف مطار بن غوريون الدولي، الذي يمثل البوابة الدولية الرئيسية لإسرائيل.
تفاصيل الهجوم داخل قمرة القيادة
أوضح النائب العام لدولة الإمارات العربية المتحدة، حمد سيف الشامسي، أن مساعد الطيار حاول السيطرة على الطائرة عبر مهاجمة زميله باستخدام فأس الطوارئ المتوفرة على متن الطائرة. وخلال تحقيقات مستمرة، وُصفت الواقعة بأنها عمل إرهابي، حيث تمكن قائد الطائرة سميت ماتشهار، بالتعاون مع عدد من الركاب، من السيطرة على الموقف ومنع المشتبه به همام الحمامي من تنفيذ مخططاته.
تساؤلات حول التوقيت والدوافع
تطرح التحقيقات تساؤلات حول التوقيت الذي وقع فيه الهجوم، حيث تمت مهاجمة قائد الطائرة أثناء تحليق الرحلة في الأجواء السعودية، وهو ما يثير الغموض حول كيفية الربط بين الهجوم والهدف النهائي المتمثل في مطار بن غوريون. وبينما تتلقى إسرائيل تحديثات من الجانب الإماراتي، لا تزال التحقيقات في مراحلها الأولية للكشف عن الدوافع الكاملة.
الثغرات الأمنية والتحقيقات الجارية
أثارت الحادثة تساؤلات حول كيفية تجاوز المشتبه به للإجراءات الأمنية الصارمة في كل من الإمارات وإسرائيل. وفي الوقت الذي تشير فيه المعلومات إلى أن المشتبه به قد يكون تصرف بمفرده، لا تزال السلطات تبحث عن وجود أي صلة بمنظمات إرهابية قد تكون قدمت التدريب أو التمويل لهذا الهجوم.



