كتبت: سلمي السقا
كشف عمر فاروق محمود زيدان، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عن تخصيص تمويلات أجنبية تصل قيمتها إلى 150 مليون دولار خلال عامي 2025 و2026.
برامج تستهدف ملفات داخلية
أوضح فاروق أن هذه التمويلات تستهدف 27 برنامجاً تركز بشكل كامل على الشؤون الداخلية المصرية، وتتطرق إلى ملفات حقوقية وإعلامية وقضايا تتعلق بالأقليات الدينية.
دعم منصات إعلامية وحوارات رقمية
وأشار إلى وجود بند مستقل ضمن هذه التمويلات بقيمة 200 ألف دولار، خُصص لعقد لقاءات حوارية عبر الإنترنت مع شخصيات مصرية، بالإضافة إلى دعم بعض المنصات الإعلامية. كما تضمنت التمويلات نقطة تتعلق بتعزيز المشاركة بين الشباب ذوي التوجهات الدينية وقيادات الحركة العلمانية في مصر.
تساؤلات حول الشفافية والأهداف
وانتقد فاروق غياب الشفافية والوضوح بشأن هذه الأموال، متسائلاً عن هوية المنصات الإعلامية التي تتلقى هذه التمويلات، ولماذا لم تعلن عن تلقيها دعماً من الخارج، كما تساءل عن عدم إعلان الصندوق الممول عن أسماء المؤسسات المستفيدة.
وحذر الباحث من أهداف هذه التحركات، مؤكداً أن الفكرة تهدف إلى خلق دوائر تتلقى تمويلات لممارسة الضغط على بعض مؤسسات الدولة ومحاولة محاسبتها.



