شهدت مناطق مأهولة في روسيا تصاعداً ملحوظاً في هجمات الدببة، حيث سجلت الدببة دخولها إلى أكثر من 40 منطقة روسية خلال العام الحالي، مع تسجيل أعلى حصيلة للوفيات في منطقة كراسنويارسك الشاسعة بوسط سيبيريا التي فقد فيها سبعة أشخاص حياتهم.
حوادث مميتة في مختلف المناطق
رصدت التقارير وقوع 16 مواجهة مميتة على الأقل في أنحاء روسيا خلال شهر سبتمبر وحده. وشملت هذه الحوادث مقتل امرأة تبلغ من العمر 51 عاماً أثناء خروجها من منزلها، بالإضافة إلى مقتل حارس أمن في موقف للشاحنات داخل منطقة غابات. كما عُثر على امرأتين مسنتين فارقتا الحياة بعد فقدانهما أثناء جمع الفطر، حيث أظهرت الإصابات وجود آثار لهجوم دببة.
هجمات في سيبيريا ومناطق سياحية
في منطقة توفا، قُتل والد لاعب دوري الهوكي الوطني الروسي، أندريه كوزمينكو، إثر هجوم دب أثناء رحلة صيد، حيث توفي بعد نقله إلى المستشفى مصاباً بجروح خطيرة في الوجه. وفي منطقة ألتاي السياحية بجنوب سيبيريا، تعرضت امرأة تبلغ من العمر 29 عاماً للهجوم، حيث سحبها دب من خيمتها إلى الغابة مما أدى إلى مقتلها.
إحصائيات وزارة الموارد الطبيعية
أفادت وزارة الموارد الطبيعية والبيئة الروسية أن البلاد تسجل عادة ما بين 20 إلى 30 هجوماً على البشر سنوياً، إلا أن وتيرة التوغل في المناطق السكنية هذا العام اتخذت منحىً مقلقاً في عدة مناطق روسية.



