كتب: إسلام السقا
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التداعيات الاقتصادية المترتبة على استمرار بريطانيا في الحد من عمليات استخراج النفط والغاز في منطقة بحر الشمال، داعيًا الحكومة البريطانية إلى ضرورة توسيع أنشطة التنقيب لتعزيز موارد البلاد ودعم اقتصادها الوطني.
دعوة لتعزيز الموارد الاقتصادية
وأوضح ترامب، خلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض، أن استئناف عمليات التنقيب في بحر الشمال، وتحديدًا في المناطق القريبة من أبردين، من شأنه أن يحقق عوائد اقتصادية كبيرة لبريطانيا. وأشار إلى وجود علاقة جيدة تربطه برئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام.
مخاطر مالية تهدد الاقتصاد البريطاني
وشدد الرئيس الأمريكي على أن عدم اتخاذ إجراءات لزيادة إنتاج النفط قد يضع الاقتصاد البريطاني أمام مخاطر مالية جسيمة، محذرًا من احتمالية وصول البلاد إلى حالة من الإفلاس. وكشف ترامب أن مسؤولين في شركات نفط كبرى قد طلبوا منه التدخل للضغط على لندن من أجل اتخاذ خطوات تسمح بزيادة إنتاج النفط والغاز في الحقول البحرية البريطانية.
خلاف حول مستقبل قطاع الطاقة
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الداخل البريطاني خلافًا سياسيًا مستمرًا حول مستقبل قطاع الطاقة في بحر الشمال؛ حيث ينقسم المشهد بين مؤيدين لتوسيع التنقيب لتعزيز أمن الطاقة والحفاظ على الوظائف، وبين داعمين لسياسات التحول نحو الطاقة النظيفة والحد من الانبعاثات الكربونية.
يُذكر أن بحر الشمال يمثل أحد أهم مصادر النفط والغاز في تاريخ بريطانيا، حيث شهد القطاع توسعًا كبيرًا منذ الستينيات، وبلغ ذروة إنتاجه في أواخر التسعينيات قبل أن يبدأ في التراجع التدريجي نتيجة انخفاض الاحتياطيات وارتفاع تكاليف الاستخراج.


